ابن أبي حاتم الرازي

714

كتاب العلل

وَرَوَاهُ معاذُ بْنُ هِشَامٍ ( 1 ) ، عَنْ أَبِيهِ ( 2 ) ، عَنْ قَتَادة ، عَنِ الْحَسَنِ ، عن سَمُرَة : أنَّ النبيَّ ( ص ) نَهَى عَنِ التَّبَتُّل . قلتُ : أيُّهما أصَحُّ ؟ قَالَ : أَبِي : قَتادةُ أحفظُ مِنْ أَشْعَث ، وأحسَبُ الحديثَيْنِ صحيحَيْنِ ؛ لأنَّ لِسَعْدِ ( 3 ) بْنِ هِشَامٍ قِصَّةً فِي سُؤَالِهِ عائِشَةَ عَنْ تَرْك النِّكاح ؛ يَعْنِي : التَّبَتُّلَ ( 4 ) . 1204 - وسألتُ ( 5 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الأَجْلَح ( 6 ) ، عَنِ الشَّعْبي ، عن عبد الله بْنِ الخَلِيل ( 7 ) ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أرقَم ؛ قَالَ : جَاءَ رجلٌ إِلَى النبيِّ ( ص ) فقال : إنَّ عليًّا أفتى باليَمَنِ ( 8 ) فِي ثلاثةٍ وَقَعُوا عَلَى جاريةٍ ( 9 ) فوُلِدَ بينهم ولدٌ . . . الحديثَ ( 10 ) ؟

--> ( 1 ) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 15912 ) ، وأحمد في " مسنده " ( 5 / 17 رقم 20192 ) ، وإسحاق بن راهويه في " مسنده " ( 1312 ) ، والترمذي في " جامعه " ( 1082 ) ، وفي " العلل الكبير " ( 261 ) ، والنسائي في " المجتبى " ( 3214 ) ، وابن ماجة ( 1849 ) ، وابن الجارود في " المنتقى " ( 673 ) ، والطبراني في " الأوسط " ( 8496 ) وقال : « لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ قتادة إلا هشام ، تفرَّد به معاذ » . ( 2 ) هو : هشام الدَّستوائي . ( 3 ) في ( ك ) : « أسعد » بدل : « لسعد » . ( 4 ) قال الترمذي في الموضع السابق من " جامعه " : « حديثُ سمرة حديث حسنٌ غريب ، وروى الأشعث بن عبد الملك هذا الحديثَ عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هشام ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ ( ص ) نحوه ، ويقال : كِلا الحديثين صحيحٌ » . وقال في الموضع السابق من " العلل الكبير " سألت محمدًا [ يعني : البخاري ] عَن هَذَا الْحَدِيثِ ؟ فَقَالَ : حَدِيث الحسن ، عن سمرة محفوظٌ ، وحديث الْحَسَنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ ، عن عائشة هو حسنٌ . قال محمد : وقد روي عَنْ سَعْدِ بْنِ هشام ، عَنْ عائشة موقوفًا » . وقال النسائي في الموضع السابق : « قتادة أثبتُ وأحفظُ من أشعث ، وحديثُ أشعث أشبهُ بالصَّواب ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ » . ( 5 ) ستأتي هذه المسألة مطوَّلة برقم ( 2317 ) وفيها تفصيل الكلام على هذا الحديث . ( 6 ) هو : ابن عبد الله الكندي ، وسيأتي ذكر من أخرج روايته في المسألة رقم ( 2317 ) . ( 7 ) قال المزي في " تهذيب الكمال " ( 14 / 457 ) : « ويقال : ابن أبي الخليل ، ويقال : ابن الخليل بن أبي الخليل ، الحضرمي أبو الخليل الكوفي » . ( 8 ) في ( ش ) : « باليمين » . ( 9 ) وكانوا شركاء في ملكيَّتها . انظر التعليق التالي . ( 10 ) تمامه : فقال عليٌّ لأحدهم : تَدَعُه لهذا ؟ فأبى ، وقال لهذا : تَدَعُه لهذا ؟ فأبى ، وقال لهذا : تَدَعُه لهذا ؟ فأبى ، قال عليٌّ ح : أنتم شركاءُ متشاكسون ، وسأُقرع بينكم ، فأيكم أصابته القرعة فهو له ، وعليه ثُلُثا الدِّية ، فضحك رسول الله ( ص ) حتى بَدَت نواجذُهُ .